السيد عبد الله شرف الدين

568

مع موسوعات رجال الشيعة

والصواب في ( جميع روايته ) هو رواياته كما هو واضح ، وقد جاءت كذلك في رجال النجاشي ، وهو من تحريف النسخ قطعا . وكون صاحب العنوان من مشايخ النجاشي لا يدلّ على تشيعه ، ولو كان شيعيا لترجمه في رجاله ، خاصة بعد أن كان شيخه وبعد وصفه هنا الدالّ على منزلته في العلم والحديث . ومدح الخطيب له مع عدم إشارته إلى تشيعه مع مكان دفنه ، ينفي تشيعه . عبد اللّه بن محمّد الهروي ترجمه في ص 109 فقال : عبد اللّه بن محمّد بن علي الأنصاري الهروي العراف الصوفي ، وشيخ الإسلام الخواجة أبو إسماعيل . ولد في 2 شعبان ( 396 ) وتوفي بهرات 22 ذي الحجة ( 481 ) صاحب منازل السائرين ، ومناجاة الفارسي ، وله طبقات الصوفية الفارسي ، طبعة عبد الحي حبيبي القندهاري بكابل ( 1341 ) مع مقدمة ضافية ، وأصله للسلمي ، أملاه الأنصاري بالفارسية على أصحابه وزاد عليه ، انتهى كلام النابس ملخصا . أقول : من أين ثبت تشيعه حتى ترجمه ؟ وما ذكره عنه يدلّ على العكس ، وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 4 ص 267 وذكر عنه ما هو صريح ببعده كل البعد عن موضوع الكتاب ، وذلك نقلا عن ذيل طبقات الحنابلة بما يلي : عبد اللّه بن محمّد بن علي الأنصاري الهروي أبو إسماعيل شيخ خراسان في عصره ، من كبار الحنابلة ، ولد سنة 396 وكان مظهرا للسنّة ، داعيا إليها ، امتحن وأوذي وسمع يقول : عرضت على السيف خمس مرات ، لا يقال لي : ارجع عن مذهبك ، لكن يقال لي : اسكت عمن خالفك ، فأقول : لا أسكت ، من كتبه ذمّ الكلام وأهله ، وسيرة الإمام أحمد بن حنبل ، توفي سنة 481 ، انتهى ملخصا .